التدمير الممنهج لذوق محبي ألعاب الرعب

Spread the love

إن كنت من محبي ألعاب الرعب فلا بد من  أنك لاحظت أن ألعاب الرعب أصبحت كلها ذات نمط واحد كلها منظور أول كلها تجري في الفضاء تفريبا في محطة مهجورة ما في مجرة ما يحمل اللاعب فيها الأدوات و تسير أمامه بغباء عظيم ، أو تجري أحداثها في مشفى مجانين مهجور أو في مزرعة مهجورة .

كلها تجري في الظلام ، و يستعين البطل فيها بكشاف ضوء صغير , مع مؤثرات صوتية سخيفة ،  نفس الأعداء ، و نفس الحبكات……

اذا لم تصدق فلاحظ معي :

ألم نكتفي من المشافي في ألعاب الرعب و خاصة مشافي الأمراض العقلية ، ما المرعب في المشفى المهجور أكثر من غيره ؟

أظننا اكتفينا أيضا من المختبرات المهجورة التي كانت تجري فيها تجارب بيولوجية أدت إلى كوارث عظيمة.

لا أعلم ما المرعب في الفضاء أكثر من على الأرض ؟ ، العزلة ربما ؟ ، لكن عندما تهاجمك المسوخ لا يهم أين تكون .

تقنية ال VR مميزة و هي موضة العصر لكن بعض الألعاب المخصصة لها قد تفي بالغرض و ليس المفروض أن يقلد الجميع ديمو PT و لعبة RESIDENT EVIL 7 الكثير من الجماهير يريدون ألعابا من المنظور الثالث.

الظلام ليس مرعبا ، بل هو مزعج لا أكثر ،المطور ليس عليه أن يزعج جمهوره كي يخفي ضعف الحيلة و قلة الابداع في لعبته.

الكثير من الحبكات أصبحت مملة و مألوفة كتدحرج كرسي متحرك لوحده في مشفى أو الأضواء التي تخفت فجأة .

ألعاب الرعب ليست ألعاب أكشن ربما هناك ألعاب تصويب تقوم فيها باطلاق النار على المسوخ لكنها بالتأكيد ليست ألعاب رعب.

كل ألعاب الرعب الناجحة اتسمت بالغموض و السوداوية لا بالرسوم المتقنة و لا بميكانيك اللعب ، القصة فقط هي التي تجعلها مثيرة و جذابة.

322 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت
محمد عامر اليافي on Emailمحمد عامر اليافي on Facebookمحمد عامر اليافي on Twitter
محمد عامر اليافي
مهندس كهربائي ، مؤسس الموقع ، أرى أن العقل و فقط العقل هو أهم ما يملكه الإنسان

2 تعليقان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *