هل نحول أحلامنا المصادرة إلى أحلام يقظة ؟؟ و ما رأيكم بصديقي الجديد القديم ؟؟

Spread the love

حصل جيلنا على بعض الحرية في أحلامه ، كنا نحلم بشراء السيارة و المنزل و الزواج كما يحلم كل الناس بحقوق باتت أحلاما ، لكن اضافة لها حصلنا على حصتنا من الطموح بمشاريع مميزة و مكانة في المجتمع. و سواء حققنا منها ما حققناه أم لم نحقق منها شيئاً فقد كان من الواضح و الجلي لنا ان المثل العامي القائل :

“المال بيجر المال و القمل بيجر الصيبان”

كان صحيحا بكل ما فيه من سماجة و دونية في التعبير. فمن ولد في أسرة غنية حصل على المنزل و السيارة و الزوجة بلا عناء يذكر ، كما أنه و أنها حصلا على الوظيفة المحترمة ذات الأجر العالي في الشركات الخاصة كما كانا قد حصلا سابقا على الدروس الخصوصية في المدرسة و الجامعة و دورات اللغة و دورات الحاسب و الدورات التخصصية.

أو أصبح تاجرا أو صناعيا معتمدا على ما لأهله من عقارات في قلب الأسواق أو أراض زراعية أو معرفة بمصادر الاستيراد و التصدير.

المهم هنا …. أننا لا نصادر نجاح أحد و لا ندافع عن اخفاقاتنا و فشلنا ، الحياة لها ظروفها و لها أحكامها و علينا تقبلها كما هي ، لا يمكننا تفصيل الحياة على قياسنا ، ما من أحد اختار جسده و لا اختار شكله و لا أهله ، انما لنا الحرية في أن نكون سعداء مهما كانت حياتنا ظالمة كما تبدو و كما يقال

“يولد الأمل من رحم المعاناة”

صديقي الذي أعادني إلى رشدي هو صديق طفولتي ، الصديق الأوفى و الأكثر مصداقية :إنه الكتاب فرحبوا به أشد الترحيب و بجلوه أينما ما رأيتموه و صادقوه كما صادقته و أحسنوا معاملته…..

تذكر أن هذه مدونتي و يمكنني أن أكتب فيها ما أشاء……

 

94 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت
محمد عامر اليافي on Emailمحمد عامر اليافي on Facebookمحمد عامر اليافي on Twitter
محمد عامر اليافي
مهندس كهربائي ، مؤسس الموقع ، أرى أن العقل و فقط العقل هو أهم ما يملكه الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.