ألد أعداء الفتيات في زماننا.

من خلال ما لاحظته في السنوات القليلة الماضية من أحداث في المجتمع أدت إلى تأخر الزواج و شبه انعدامه،فإن فتيات المجتمعات العربية تأثرن بشكل كبير و كبير جدا بقلة عدد الزيجات مما أدى إلى توجههن لممارسة بعض السلوكيات كرد فعل على الواقع المعاش.

لكن هذه السلوكيات زادت الطين بلة لسوء الحظ. و لم تكن قلة الزيجات شفيعة لسلوكها و سأقوم باجمالها باختصار:

1.السهر ليلا و النوم نهارا:

بل و الذهاب إلى مكان العمل دون نوم أيضا. يعمل السهر على اظهار معالم الشيخوخة المبكرة على الأجسام و الوجوه كما أنه يقتل كل مظاهر الجمال و النضارة و الرونق في العينين و يظهر هالات سوداء تحتهن.

2.القهوة و إدمانها:

القهوة توتر الأعصاب و تؤدي للأرق ليلا، كما ثبت ان الإكثار من شرب القهوة يؤدي إلى تناقص كبير في ذكاء مدمنها.

3.الأغاني العاطفية:

ادمان الأغاني يؤدي إلى ضرر عاطفي لا جسدي فهي تصور حالات عشق غير موجودة في الواقع و تجعل الفتيات ضحية أسهل للمنافقين من الذكور،و تجعل في تصورهن أحلاما خاطئة حول فارس أحلام المستقبل.

4.ادمان الكافيتريات:

غالبا الذهاب إلى الكافتريات لا غرض منه إلا الاستعراض او التشبه ببنات الطبقات الغنية اللواتي يذهبن أساسا من أجل الاستعراض. و من خلال كل ما شاهدته في الحياة لا عريس يرتجى من الكافتريات و الأمهات اللواتي يخطبن لأبنائهن لا ينتقين رائدات الكافتريات زوجات لأبنائهن و خاصة اذا كانوا ميسوري الحال.

5.النرجيلة:

خاصة في الأماكن العامة. فإضافة لضررها الصحي و اتعابها للقلب مما يؤثر على قدرة المراة على الانجاب و القيام بواجباتها الأسرية، فإن منظر الفتيات وهن يدخن النرجيلة في الشارع يوحي بقلة الأدب وإيحاءات جنسية و ذلك كان رأي غالبية الرجال و الشباب.

6.المسلسلات و الأفلام العاطفية:

أو التي يجب اطلاق عليها اسم الشهوانية أو الغرائزية. فهي لا تقدم الحب كإضافة للحياة ليجعلها اجمل. بل تقدمه كفرض على كل إنسان، فإن لم تكن عاشقا فأنت يجب عليك أن تقضي عمرك كله في حسرة و ألم!!. إضافة إلى اقتران هذا العشق بالمجاهرة فيه و التغني في النفاق خلاله خاصة امام الأقران مما يثير غيرتهم؛ كلمات (babe , darling) أصبحت توحي بالرقي خاصة أن كل العاشقين في المسلسلات هم من طبقات المجتمع الراقية!!!!!

مع التأكيد على اقتران الحب بالقبلات و المعانقات و كل ما يثير الغرائز الجسدية مع إهمال أن حرفي الحاء و الباء يدلان على مشاعر تمني الخير و التضحية للآخرين لا إثارة الغرائز و حب التملك و الكيد للآخريات.

7.النمطية في اللباس:

التحول إلى إمعة لا ذوق محدد لها،فتستغرب رؤية البدينة محشورة في كنزة ضيقة، أو رؤية المحجبات ذوات الزائدة في الرأس تحت الحجاب!.طبعا ما سبق كان على سبيل المثال.

لكن اختيار ما قد لايناسب ظنا بأنه اناقة يوحي بأن الفتيات منهارات من الداخل أكثر من أنهن أنيقات.

8.مساحيق التجميل:

مدمرات البشرة التي كثرة استعمالها قد تضر ببشرة الوجه ضررا لا مجال لشفائه.

وعندما كنا صغارا تربينا على أن المساحيق لا ترى على وجه النساء إلا عند حضور الأعراس و بعد أن كبرنا قليلا بتنا نفهم أن المساحيق دليل على تزين المرأة لزوجها أو ما كان يعرف ب (ليلة الخميس)!!!!.

9.وسائل التواصل:

بما تحويه من القدرة على نشر الأخبار الكيدية و القدرة على بث الفرقة بين الآخرين و ما تحويه من رذيلة و ايحاءات جنسية يتم التعود عليها حتى يقل حياء و أدب أحدنا تدريجيا.

و لا ننسى من تتصور بين يدي خطيبها و تصور كل مائدة إفطار و كل رحلة و قطعة حلي و ملابس لإغاظة الصديقات المقربات قبل الكارهات.

10.النمطية في التصرفات و الكلام:

كالرطن بلغات أجنبية،و اتباع اساليب حياة لا تتناسب لا و الوضع الصحي ولا المادي و لا الاجتماعي للفتيات تشبها بالآخريات من المحبوبات في الكلية أو مكان العمل او بطلات المسلسلات التركية.


…….

أعلم أنني أبدو ثقل الظل كثيرا و انا ألعب دور الناصح الذي يفهم في كل شيء.

لكن هناك شيء صحيح فيما كتبت……إن لم يكن كل ما كتبته صحيحا.

341 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت
محمد عامر اليافي on Emailمحمد عامر اليافي on Facebookمحمد عامر اليافي on Twitter
محمد عامر اليافي
مهندس كهربائي ، مؤسس الموقع ، أرى أن العقل و فقط العقل هو أهم ما يملكه الإنسان

One comment

  • فعلا شرب القهوة و السهر و الاغاني العاطفية و كتير اشياء عددتها بيحبوها البنات رغم أنو بتضرون

     

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.