وقال لها أحبكِ؛ ثم توقف قلبها عن الخفقان.

اسمحوا لي بأن أسرد عليكم قصة أبي محمد. أبو محمد هو عامل تركيبات في مؤسسة الكهرباء؛ مرة من ذات المرات كان أبو محمد يقوم بوصل التجهيزات في إحدى محطات التحويل التي كان قد أدى عطل ما إلى خروجها عن الخدمة. و أثناء وضعه اللمسات الأخيرة على عملية الوصل قام أحدهم بوصل التيار الكهربائي مما أدى إلى توقف قلب أبي محمد عن الخفقان إثر تعرضه لصعقة كهربائية بتوتر عالٍ……

لم يتوقف قلب أبي محمدٍ عن الخفقان لأنه سمع كلمة “أحبك”، فكلمة أحبك تعطي القلب استرخاء عاليا و راحة و انسجاما في نبضاته… لكن؛ مع هذا، الكلمات لا تعني شيئا بلا أفعال. و كلمة أحبكِ بالذات تتألف من أحرف و تحتاج حبالا صوتية تصدرها كصوت مسموع و يمكن فهمها بسهولة اذا كانت المتلقية تملك آذانا تسمع و دماغا يترجم ما تسمعه الآذان …..

الكلمات تبقى كلمات و إن لم تقترن بالأفعال تكون الكلمات كذبا و نفاقا، و لست مضطرة ان تموتي بسبب كذبة ما قد يكذبها أحدهم بدم بارد.

يمكن للبعض إسماعك كلمات حب لا تحصى و لا تعد دون ما أن تعني له هذه الكلمات شيئا سوى منافع خاصة في باله او زيادة في نرجسيته الذكرية.

 

92 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت
محمد عامر اليافي on Emailمحمد عامر اليافي on Facebookمحمد عامر اليافي on Twitter
محمد عامر اليافي
مهندس كهربائي ، مؤسس الموقع ، أرى أن العقل و فقط العقل هو أهم ما يملكه الإنسان

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.