الصداقة بين الرجل و المرأة في نظر العلم.

رجل و امرأة
Spread the love

تختلف نظرتنا كأشخاص لمفهوم الصداقة بين فردين من جنسين مختلفين، و تكون الاختلافات و التباينات في النظرة و الآراء مرتبطة بالمجتمع و بالتربية و بمقدار التعليم و الوضع الاجتماعي و المادي و التجارب الحياتية المختلفة. فمن مرجح و مساند إلى مندد و مناهض. لكن!    دعونا نسمع رأي العلم بالموضوع:

يقول د.جيريمي نيكلسون Jeremy Nicholson M.S.W., Ph.D.

في دراسة أجريت عام 2000 و تضمنت استطلاع رأي ضم طلابا جامعيين عن الصداقة بين الرجل و المرأة وفقا للمنافع و الأعباء المترتبة عن هذه الصداقة. وجدت الدراسة أن الرجال و النساء ينظرون للصداقة مع فرد من الجنس المعاكس بنفس الكيفية، حيث يعتبرون أنهم لديهم أصدقاء من الجنس الآخر يتناولون معهم العشاء، و كشركاء حوار و لتعزيز الثقة بالنفس و معرفة معلومات عن الجنس الآخر، و الاحترام، و لمنافع في العمل.

كما أن الجنسين أبديا نفس وجهة النظر حول التبعات المتعبة من جراء هذه الصداقة: فهما (الرجال و النساء) يعانيان من الغيرة و الارتباك و الحب غير المتبادل و التصرفات القاسية و العدوانية و أن صداقتهم مع أفراد من الجنس الآخر يجعلهم أقل جذبا للشركاء من الجنس الآخر بسبب هذه الصداقة.

وكانت ردود الذكور والإناث تختلف على بعض البنود الرئيسية أيضا،فالرجال أكثر عرضة لرؤية الجنس  وإمكانات رومانسية في صديق الجنس الآخر كمنفعة ( بينما رأت النساء هذا على أنه عبء) و عندما لا تتحول هذه الصداقة إلى علاقة عاطفية فإن الرجال يشعرون بالضيق من الرفض و بأنهم تم استغلالهم، بينما تضيق النساء ذرعا بهذه العواطف غير المتكافئة و تحاول أن تحول العلاقة إلى علاقة رسمية جدا حيث ترى بأن الطرف الآخر يسعى للصداقة أساسا فقط للحصول على الجنس.بينما يتضايق الرجل من الصداقة التي قد تكلفه وقتا و مالا.

النساء رأين أن صداقتهن مع الرجال لها أعباؤها و منافعها أيضا: فحيث أنهن وجدن الحماية مع الأصدقاء الذكور و ارتاحت بعضهن ماديا حيث أن الصديق الذكر كان يقوم بدفع المال أكثر خلال الخروج معا (الأمرين الذين رآهما الرجال كأعباء) فإن النساء يتضايقن عندما يحاول أصدقائهن الذكور تطوير العلاقة إلى رومانسية أو جنسية. كما أنهن يجدن صعوبة في التعرف إلى صديقات أخريات لأنهن مقترنات بأصدقاء ذكور.

 

206 عدد المشاهدات الكلي 2 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت
عقووول
يرمز الكاتب عقووول لكل العقول التي تساهم في الموقع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *