المرأة العربية المظلومة….

Spread the love

الموجب:     وربما العكس

مرحبا؛   كيف الحال؟

أنا المرأة الغربية المتحررة، أردت قول شيء لكم …………. في بلادكم لا تموت الكلاب من الجوع لكن أنا إن لم أعمل فقد أموت من الجوع. أو قد يكون لي أولاد يرمونني في مأوى العجزة دون أن يدفعوا تكاليف إقامتي.

 

قد أحصل على خليل أبيض أشقر الشعر ذو عينين ملونتين، كما أنه قد يكون قادرا على تقديم مظاهر الرومانسية التي ترونها في وسائل الإعلام  و أكثر…..

لكن؛ لا أدري متى قد يأتي مخمورا مع خليلة جديدة و يرميني خارجا أو يضربني حتى يكسر عظامي.

 

أرتدي ما أشاء، أو بمعنى آخر….. أخلع ما أشاء متى أشاء أمام من أشاء، لكن أوتدرون شيئا؟  ليت هناك رجلا يغار علي و يقدم لي المحبة و الرعاية و الأمان كما يفعل رجال آخرون في أماكن أخرى.

 

ليتني أحيانا أكون في منزلي، بينما زوجي ذاهب ليحضر لي ما أسد رمقي به بدلا عن إحتمال تعرضي الدائم للتحرش الجنسي في العمل مهما بلغ منصبي و مهما بلغت قيمة المكان الذي أعمل فيه.


 

السالب:     وربما العكس

أعرفكم بنفسي؛ أنا المرأة العربية. عشت أنا المرأة العربية مظلومة مئات السنين و لا أزال مظلومة، و سأظل مظلومة، و سأظل أشتكي على ارغم من أني أعمل كالرجال و أحصل على مئات أضعاف فرص عمل أقراني من الذكور. لكن انتبه !!! انا امرأة و غير مطالبة بأن أعيل عائلة لذلك سأصرف مالي كله على الوجبات السريعة و المكياج و اللباس.

 

كما أنني شريفة الشريفات رغما عنكم، حتى و لو كان بنطالي ضيقا يظهر مؤخرتي و حتى لو كنت أضع نصف اوقية من مستحضرات التجميل و حتى لو كنت أقوم بشفط أركيلة في مكان عام، لكنني أملك نخوة لا يملكها أكبر الرجال.

على كل الأحوال؛  اذا كبرت و لم اتزوج…. فانتظروا مني يا معشر الرجال انتقاما لا انتقام مثله.

 

ابنتي الغالية عليها أن تكون مثلي؛ تتزوج من يصرف عليها،  يدللها و تسوقه كالحصان و عندما تتعب تمتطي ظهره كما فعلت مع أبيها طوال السنوات الماضية، فأنا أخرج وقت أريد لكن أعود متى أراد زوجي!!!!!  الذي عليه أن يرجعني للمنزل خوفا على سلامتي. و إذا تدخل زوجي فيما أرتدي أتهمه بالرجعية و التخلف. أنا أرتدي الحجاب الكامل الشرعي لكنني أتدخل في كل صغيرة و كبيرة داخل بيوت أبنائي و بناتي. كما أنني من الممكن أن أدرس الدين لكن أظن أن ابني أحق من أخته بما تركه والدهما المتوفى من تركة…..


عزيزتي المرأة العربية: رسول الله الكريم استوصى الرجال بك خيرا، و عادات مجتمعاتنا فيها إجحاف كبير أحيانا في حق النساء….          لكن أحيانا أخرى أنت تكونين شريكة في أذى نفسك و بنات جنسكِ…


280 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *