دقة قديمة.

Spread the love

أنا (دأة أديمة) كما نقولها في لهجتنا الدمشقية مع أن العبارة لا بد أنها باللهجة المصرية. آخر همي هو معرفة أصل العبارة التي أنعت بها كثيرا. إنما همي الأكبر هو معرفة الدوافع التي جعلتني رجعيا متخلفا هكذا.

 

CryptoLux Banner

 

أنا لا أحب منطقة باب توما. فعلا لا أحبها؛ لأنها المنطقة التي حولت بيوت دمشق القديمة إلى كافتريات يأخذ كل boyfriend ال girlfriend خاصته إلى هناك ليمارسا طقوس الجلوس في المقاهي التي ربي عليها هذا الجيل و مرت على جيلنا مرورا خاطفا. أو ربما ليجلس group من الشباب و البنات ليحتسوا المشروبات الساخنة و الباردة و يقوموا بشفط الأركيلة المقدسة.

و بمناسبة الحديث عن الأركيلة المقدسة التي يوما لم أحب منظر أنثى تقوم بتدخينها و هذا دليل آخر على تعمقي في التخلف المريض المظلم.

 

لم أحب يوما كلمة (تياب) للدلالة على الثياب بل أنا متعود على كلمة (أواعي). و خاصة عندما تمط الألف و تفخم في تياب مثل اللهجة اللبنانية، _حيث أن أحدهم كان قد أدخل في أدمغة نساء مجتمعنا أن اللهجة اللبنانية هي لهجة (الأكابر) و أن الشراشيح هم من يتحدثون لهجتهم_ وهن قمن بادخال هذه الأفكار في رؤوس أبنائهم الذكور.

و بمناسبة الحديث عن الكلمات فلا بد لي من ذكر كلمة (معّود) أي معقود أي مربى للدلالة على المربيات. و لم أقدر على نطق (شوكولا) بدلا عن شوكلاطة…

 

CryptoLux Banner

 

مع أني كنت مدللا و مع أن أبي كان ميسور الحال. لكننا لم نعمل حفلة birthday لي أو لأحد إخوتي.لا لبخل منه و إنما أن هذا لم يكن ضمن تراث عائلتنا يوما، و يمكنني تعميم ذلك على كل ال parties كحفلات عيد الزواج و رأس السنة و التخرج و كل ما يتبعها من موجبات الاحتفال و _الفرح_

 

حتى عندما كنت مراهقا؛ لم أحب يوما حفلات الرقص في معسكر الشبيبة و لم أحب يوما منظر الفتيات اللواتي يرقصن، أو بعبارة أخرى كنت أحب لو رقصن لي وحدي!!!!! وطبعا هن يرقصن و أنا اتفرج فقط.   لكنني أبدا لم أكن لأشارك في حفل راقص جماعي.

 

و كي لا أطيل عليكم فأنا أفضل مسلسل مرايا على ضيعة ضايعة و خربة. و أشجع إي سي ميلان مهما كان ترتيبه في الدوري الإيطالي و يا للعجب لن أتفرج على كأس عالم لا تشارك إيطاليا فيه كماأني لم أشاهد و لا مباراة كلاسيكو المجرات و السماوات بين ريال مدريد و برشلونة مرة في حياتي، ولا ولا ولا أفعل……………

 

المختصر أنني أنا هو أنا. دقة قديمة أم حديثة هذا لا يهمني. ما يهمني هو أن أفعل ما أشاء فعله طالما أنه لا يؤذي غيري. وليدق الحاقدون رؤوسهم ببعضها دقة حديثة معاصرة.

CryptoLux Banner

 

 

 

 

 

361 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *