أأنت أتعبتني؟ أم أنا من أتعب نفسه بك؟

Spread the love

حسنا، لقد أَنهكتَ قوايَ.لقد أتعبتَ الانسان الذي في داخلي، فعلا خارت قواي، طاقة الحياة بدأت تتسرب من كياني إلى الحد الذي أن بت أحس نفسي فيه خاويا مني.

ما الذي أراه ؟ و ما الذي أسمعه ؟  أشعر بالفراغ يملأني. الفراغ لا إحساس فيه ولا حزن فيه ولا فرح فيه لكنه مدمر للذات.

هل أنا في قبري أتذكر سنين حياتي التي قضيتها أنتظرقدومك. أم أنني حي باتت حياته قفصا كبيرا جدا و هو خارجه يتمنى أن يسجن فيه بدلا من حريته الغالية…….

لا ثباتا إنفعاليا في حياتي بسببك. كل ما فيها من ثبات هو في موقفي الثابت من مطاردتك بلا إرادة.

ما فتئت أسأل نفسي ما يلي: إلى متى ؟ لا أنا أصل إليك و لا أنت تريدني، لكنني لا أزال متعلقا بك إلى حد البكاء.

فإلى متى ستبقى في حياتي إن كان لي حياة بسببك.


كلنا نتبع سرابا ما. كلنا لا نصل إلى ربعِ عشرِ ما نتمنى. علي و عليك أن ننضج. علينا أن نصحو. علينا بحياة لا نرفع رؤوسنا فيها حتى نكسر رقابنا.


سوف أطردك !!!!!!!!!!!!!!!!!

419 عدد المشاهدات الكلي 2 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *