فعلا ألعاب الفيديو تنسينا همومنا ولو قليلا..!

Spread the love

لم أكن أعرف كيف ابدأ في كتابة هذا المقال الذي كان في بالي منذ فترة إلى أن ركبت مرة في (الميكروباص) على الكرسي الجانبي..!  لأجد بجانبي امرأة في الخمسينات من العمر تلعب لعبة تشبه المزرعة السعيدة على جوالها.

لم يكن يبدو الأمر وكأنها فقط تضيع الوقت، بل إنني أعترف أنني اختلست نظرة إلى وجهها لأجدها تسبح في عالم اللعبة التي بين يديها. فقلت لنفسي أكيد ان هذا الذي يجعلني أنا أيضا و قد قاربت الأربعين أفضل لعبة فيديو على اجتماع مع الأصدقاء، ففي اللعبة لا شكوى و لا تذمر و لا تنمر و لا غيرة أو حسد أو صراخ و رائحة سجائر بل على العكس تماما ينتقل أحدنا إلى عالم ملون مليء بالحركة و النشاط و مليء بما يجعل العقل يعمل و يقيه _جلطات الفكر_ حين يقف عقل أحدنا عند بعض الأمور و يبدأ في اجترار الأحزان أو أحلام اليقظة. و بالتأكيد إن إحساس السعادة عند إنهاء لعبة ما يعطي حافزا على قدرتنا على إنجاز شيء مهما صغر أو مهما كان وهميا.

فهنيئا لتلك السيدة التي أنستها لعبة فيديو هموم العالم و لو قليلا…………..

303 عدد المشاهدات الكلي 1 عدد المشاهدات اليوم
لطفا قم بتقييم ما قرأت

Post Author: محمد عامر اليافي

محمد عامر اليافي
مهندس كهربائي ، مؤسس الموقع ، أرى أن العقل و فقط العقل هو أهم ما يملكه الإنسان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *